عبد الرحمن بدوي
31
الأفلاطونية المحدثة عند العرب
واقعا تحت الزمان أيضا ، لأن الشئ إذا كان جوهره واقعا تحت الزمان ، فبالحري أن يكون فعله واقعا تحت الزمان أيضا . فالشيء الواقع تحت الزمان في جميع حالاته هو « 1 » مباين للشئ الواقع تحت الدهر في جميع حالاته . [ 27 ب ] والاتصال « 2 » إنما يكون في الأشياء المتشابهة . فلا « 3 » بد إذن من أن يكون شئ آخر ثالث متوسطا بينهما ، جوهره « 4 » واقع تحت الدهر وفعله « 5 » واقع تحت الزمان ؛ ( فإنه « 6 » غير ممكن أن يكون شئ جوهره واقع تحت الزمان وفعله تحت الدهر ) ، فيكون فعله أفضل من جوهره . وهذا غير ممكن . فكان « 7 » إذن لا محالة أنه بين الأشياء الواقعة تحت الزمان بجواهرها وأفاعيلها ، ( وبين « 8 » الأشياء التي جواهرها وأفاعيلها واقعة تحت الدهر ) أشياء واقعة تحت الدهر بجواهرها وواقعة تحت الزمان بأفاعيلها ، كما بينّا . 31 - باب آخر كل جوهر واقع في بعض حالاته تحت الدهر ، وواقع في بعض حالاته تحت الزمان - فذلك الجوهر هو هوية وكون معا . إذ الشئ « 9 » الواقع تحت الدهر هو هوية « 10 » حقا . وكل شئ ( واقع « 11 » ) [ 28 ا ] تحت الزمان هو « 12 » كون حقا . فإن كان ( هذا « 13 » )
--> ( 1 ) هو . . . حالاته : ناقص ، وأضافه ب بحسب اللاتيني . ( 2 ) ص : والالقاء - والتصحيح عن ب . ( 3 ) ص : ولا بد . ( 4 ) ص : مبسوطا بينهما جوهر واقع . . . ( 5 ) بغير واو العطف في المخطوط . ( 6 ) فإنه غير . . . تحت الدهر : ناقص ، وأضافه ب بحسب اللاتيني . ( 7 ) ص : كان إذن لا محالة إذا بين الأشياء . ( 8 ) وبين . . . الدهر : ناقص ، وأضافه ب بحسب اللاتيني . ( 9 ) ص : أن - ويصححه ب : وذلك أن . . . ( 10 ) ص : هويته . ( 11 ) واقع : ناقصة في ص ، وأضافها ب . ( 12 ) هو : ناقص وأضافه ب . ( 13 ) هذا : ناقص وأضافه ب .